السيرة الذاتية

 

 

 

من هو سعد صالح الخنّه

من مواليد الكويت عام1958 تخرج من جامعة الكويت كلية الحقوق و الشريعة (القانـون) شهر يناير سنــة1984م... و عمـل بوزارة الداخلية بنفس عــام التخرج 1984 بالإدارة العامة للتحقيقـات كمحقق قانـونـي و تدرج بالوظيفة العامة محققا أول قانـوني ثـم رئيسا للتحقيق و مـثـل كمدعي عام بالمحاكم الجزائية الكويتية و في بداية سنة1998 قيد في سجـل المحـاميـن المشتغلين في الكويت و مارس مهنة المحاماة ولا يزال يمارس مهنة المحاماة أمام المحاكم الكويتية بجميع درجاتها و أنوعها بما فيها المحكمة الدستورية و محكمة التمييز

 

كـــم هـي الحياة جميلة بنجاحاتها وإخفاقاتها بمرها وحلوها بصغيرها وكبيرها

والأيام تمضى وتطوى معها سجل الأمس بكل نتائجه سواء كان إيجابيا أو سلبيا...

والإنسان الذكي والواعي هو الذي يستفيد من تجاربه ويجعلها تصقل شخصيته وينمى الجانب الأيجابى بالنفس والقلب والعقل والسمع والبصر والبصيرة ويتحكم بتصرفاته سواء بأقواله أو أفعاله وحركاته وسكناته بما ينعكس على شخصيته ويلبسها ثوب الحكمة والمعرفة والاحترام والالتزام والثقة والأمانة والحزم والجزم والشدة واللين وحسن التقدير والتدبير والأداء ولأداره .

ويستفيد من التجارب ألسلبيه وتكون له عبره غير عثرة وبداية ليست نهاية وصبورا على ألمكاره وهموم الحياة ألثقليه .

وعلى أثر هذه المقدمة فقد واجهتنا الحياة بكثير من تجاربها الأجابيه والسلبيه وفى أزمنة مختلفة وبميادين متنوعة  العلمية منها والعمليه والمهنية والتجارية والقانونية والمدنيه والاجتماعية والسياسية والانسانيه…. الخ , مما أنعكس ذلك بالفائدة على شخصنا المتواضع وزاد في خبراتنا وساعد على صقل شخصيتنا .

1- سعد صالح الخنّه (( الطالب ))

علمتنا الدراسة الجامعية الالتزام والنظام واحترام العلم والجد في التحصيل العلمي والاعتماد على النفس و البحث في أمهات الكتب واعداد البحوث وصياغتها وطريقة البحث العلمي وعلمتنا طعم وحلاوة النجاح ومرارة الفشل والسقوط وأهمية الوقت واختيار الأصدقاء ومعرفة أسلوب الشامتين وكيفية سد الطريق بوجوههم كما علمتنا المشاركة في الحياة السياسية والنقابية وادارة حملاتها ومعرفة أوتارها والإلمام بحبائل مكائدها .

2- سعد صالح ألخنه (( الموظف العام- محقق قانوني – محقق أول – رئيس التحقيق – المدعي العام ))

أصبغت علينا الوظيفة العامة خلال السنوات الأربع عشرة سنه التي أمضيناها فيها من محقق قانوني حتى المدعي العام الحرص على النظام وتطبيق القانون وأضافة إلى خبراتنا أهمية التشريعات في تنضيم سلوك وشؤون الأفراد والجماعات في المجتمع في مختلف ميادين الحياة والسلطه المخولة بإصدار مثل هذه التشريعات وتعديلها بما يوافق العصر وعادات وتقاليد    وحاجات المجتمع , والسلطه المخولة والتي يقع على عاتقها تنفيذ هذه القوانين وتسيير أمور الدولة والمحافظة على النظام , وفهم دستور الدولة والاطلاع على مواده ومعرفة محتواه وكيفية تنضيم السلطات (( التشريعية + التنفيذية + القضائية )) واستغلال وتعاون  بعضها مـع و عـن بعض وتحديد اختصاص كل سلطه والإدارات التابعة لها ومجال أعمالها .

كما زادت الوظيفة العامة فينا الثقة والاحترام وروح المسؤولية والأمانه والعدالة في الحكم على الأشياء المعروضة علينا والفراسة وعمق البحث العلمي والبحث عن الدليل والمحافظة عليه وصياغة المذكرات والتحقيق في القضايا والتدقيق والتصرف بإجراءاتها من فتح المحضر الابتدائي للقضيه وما يتطلب من إثبات الإجراءات الاوليه من تدوين البلاغ والتأكد من المبلغ وهويته وصفته ومركزه القانوني بالواقعة والانتقال واثبات محضر المعاينة والاتصال بأجهزة الدولة المختلفة وبجميع الوزارات والهيئات العامة والخاصة ومنها البنوك ومعرفة اختصاصاتها ومجال أعمال إداراتها واختصاصها ومنها على سبيل المثال وزارة الداخلية وماتشمله هذه الوزارة من عدة إدارات ( إدارة التحقيقات – الجنسية ووثائق السفر – المباحث الجنائية – التنفيذ – المرور – الدوريات والنجده – أمن الحدود – المنافذ - ......الخ وادارة الادله الجنائية  ) ومعلوم لكل اداره أقسامها المختلفة ومنها على سبيل المثال إدارة الادله الجنائية أقسامها ( قسم فحص الدم والبول وعينة المعدة والأمعاء – البصمة والسوابق الجنائية – فحص المضبوطات – التزييف والتزوير – الاكتتاب – الكشف الطبي والتشريح – التصوير الجنائي وضابط مسرح الجريمة )  ,وهكذا معرفتنا ببقية الوزارات والهيئات العامة والخاصة ومجال أعمالها وتخصص إداراتها وأقسامها .

كما علمتنا الوظيفة القرار الإداري والقانون الذي ينضم العلاقات فيما بين الموظف والاداره ( القانون الإداري).

3- سعد صالح ألخنه (( التاجر – والوكيل ))

بصفتنا شريك في اكثر من شركه مختلفة بنوعها ووكيل عن أفراد وهيئات أضافت لخبراتنا معرفة وألمام بأنواع الشركات (المؤسسات الفردية – شركة التوصية البسيطة – شركة التضامن – شركة المحاصة – الشركة ذات المسؤولية المحدودة – الشركات المساهمة بأنواعها – التراخيص التجارية الأخرى) وكيفية تأسيسها , ومعرفة رأس مال الشـركة و دفعه وأغراض الشركة و نشاطها والحصص فيها وأدارتها ودخول الشريك وتخارجه وقراءة الميزانية والإلمام بالأرقام الواردة فيها من الأصول والخصوم و الحسابات الجارية للشركاء و الذمم الأخرى والمصاريف التشغيلية وبنودها وأرباحها والخصم منها (الاحتياط القانوني + الاحتياط الاختياري + مكافأة بدل الإدارة) وبدل الاستهلاك وزيادة ونقص رأس مال الشركة و الجمعية العمومية العادية وغير العادية و جدول أعمالها والدعوة لها واستصدار التراخيص من الجهات الرسمية وترخيص الاستيراد وسجل التجاري وتسجيل الوكالات التجارية وبراءات الاختراع والتصديقات بغرفة التجارة والصناعة وتوثيق المستندات لدى كاتب العدل وادارة التصديقات الدبلوماسية وفتح ملفات العمالة واعتماد التوقيع بوزارة الشؤون والداخلية والهيئة العامة للمعلومات المدنية واعتماد التوقيع للمديرين لدى كافة الجهات الرسمية والأهلية وفتح الاعتمادات المستنديه بالبنوك والمستندات المطلوبة بتمويل المشروعات لدى البنوك ودراسات الجدوى الاقتصادية لها ومدى تأثيرها لتمويل المشروع.

4- سعد صالح ألخنه (( مالك العقار ))

بصفتنا نملك حصص مشاعة في عقارات موروثة وأخرى مشتراة وأملاك خاصة فقد إضافة لنا خبرة في تملك العقارات شراءأ وفي التصرف فيها بيعأ والإلمام بالإجراءات الرسمية و الشكلية من بدايـة العرض لدى وكيل البيع في سوق العقاري (الدلال) ودفع العربون وتوقيع على دفتر الدلال (عقد البيع الابتدائي) والاتفاق على التسجيل لدى الإدارة المختصة بوزارة العدل إدارة التسجيل العقار وحسبة الرسوم العقارية ودفعها ومعرفة أنواع العقارات أن كانت أرضا فضاء أو مشيد عليها مباني و الفئة التي تنتمي إليها (سكن خاص – استثماري – تجاري – تجاري استثماري – استثماري بواجهة تجارية) أو عقارات أخرى (قسائم صناعية – أراضى زراعية – قسائم مخازن – قسائم حرفية......الخ) ومعرفة الجهات التي تمنح هذه العقارات الأخيرة و كيفية التداول فيها والإلمام بجميع إجراءاتها وشروطها ومستنداتها , وما يتبع ذلك من تسليم المخططات للمباني وعقود مقاولاتها وبراءة الذمة من الجهات الرسمية المطلوبة كذلك البيع بالوكالة الخاصة الغير قابلة للعزل الخاصة ببيع وشراء العقارات لدى كاتب العدل والمذيلة بالصيغة التنفيذية لتلافى دفع الرسوم ولسهولة التصرف فيها بيعا وشراءا وكذلك التراخيص الواجب توافرها في حالة الرغبة في بناء العقارات من الجهات المختصة خاصة بلدية الكويت .

((المال كحد السيـف أمـا أن تـكــون سيــد عليـه أو عبـد إليه))

5- سعد صالح ألخنه (( المحامى ))

علمتنا المهنة قيمة الوقت والجهد (( الوقت كالسيف أن لم تقطعه قطعك )) وتنظيمه , وترتيب الأفكار الأهم ثم الأدنى , وتحديد الأهداف ورسم طرقها والاتجاه إليها مباشرة .

ودراسة الملف أو الموضوع المعروض علينا والدعوى وأحوالها والتاني والتركيز بالمستندات ومصدر إنشاءها وظروفها وقيمة الدليل الذي تحتويه وتكييف الملف , وحسن الاستماع والصبر على سفسطة الحديث وموجبات المجاملة وتقدير الظروف المادية والأدبية التي يمر فيها الموكل والقدرة عـلى المناقشة وطلب المستندات و التفاوض وقوة الاقتناع والتأثير على المفاوضين المقابلين لنقلهم إلى الدائرة التي تخدم أهدافنا.

وعلمت المهنة أن تسترجع جميع خبراتنا السابقة وننشط ذاكرتنا فيها لما يخدمنا ويساعدنا في أداء عملنا كمحامي بصورة حسنة وامينه واداء محترف.

علمتا المهنة على التحضير العلمي و العملي والنفسي والجرأة في الطرح وتوصيل الرأي كما ينبغي و الزام الآخرين على حسن الاستماع وتسجيل كل الملاحظات.

6- سعد صالح ألخنه (( الإنسان ))

لقد عشت يتيما لأبى حيث توفى أبى و أنا في السنة التاسعة من عمري وتربيت على يد والدتي رحمة الله عليها والتي توفيت وأنا في الخامسة والثلاثين من عمري , وتحملت مسؤولية أمي وشقيقاتي وأخي الأصغر وزوجتي وأبنائي وكنت وكيل ولا أزال أدير أموالهم واستشار في تصرفاتهم وعلى اثر ذلك تعمق فهــمي العلمـي والعملـي بقانون الأحوال الشخصية وقانون الميراث و أحكام الوكالة العامة والخاصة وأحكام الوصاية والولاية وحصر الورثة (حصر الوراثة)  وحصر وجمع عناصر التركة والبحث عنها لدى كافة الجهات الرسمية والأهلية وحيث آن الله سبحانه وتعالى قد حبانا بكرمه وعطفه وحفظه فأنعم علينا بفضله ميراثا من والدنا يكفينا شر الحاجة وسؤال الناس وجعل أيدينا ممدودة لمساعدة الفقير والمحتاج بما قدرنا الله عليه ونحمد الله على ذلك فقد علمتني الحياة حب الوالدين والدعاء لهم والعطف على بني أمي وأبى والحنان على الأبناء ومحاولة حسن تأديبهم أسال الله أن يهديهم ويوفقهم وجميع البشر.

وعلى أثر هذه الحياة فقد جعلتني الحياة إنسانا يحترم الإنسان بغض النظر عن عرقه ودينه ومذهبه ومركزه المالي والأدبي , حليما متواضعا كريما متسامحا مع الضعفاء والمحتاجين.

قوي الإرادة على تحقيق الأهداف صبورا على المكارة وكيد الحاسدين قليل الحديث شرسا في المواجهة.

علمتني الحياة أن الإنسان الواعي اكبر من أي مشكلة تعترضه وحادثة تواجهه.

ويكون كبيرا بنظرته إلي الأمور التي تعكر صفو حياته بأنها صغيرة وأنها حدثت وليس بالإمكان من تغيير ما تم حدوثه وهذا بالأمس وأنا أعيش يومي واخطط ليوم غدي.

 

© 2006, ِ. All rights reserved WWW.ALKHANNAH.COM